اتفاق مكة.. دفاع مشترك بين السعودية وباكستان وتركيا!
قالت مصادر مطلعة إن تركيا والسعودية وباكستان ستوقع اليوم الجمعة اتفاقا دفاعيا مشتركا في مكة المكرمة، في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات مع تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية ردا على ضربات أمريكية وإسرائيلية.
ويعزز الاتفاق تكتلا آخذا في التطور بين القوى السنية الثلاث المتحالفة مع الولايات المتحدة، لكن لم تتضح بعد التزامات كل دولة أو كيفية تأثيره على الصراع الأوسع في الشرق الأوسط.
وقال مصدران إقليميان مطلعان إن الاتفاق سيوقع اليوم الجمعة، وهو ما أكده لاحقا مسؤول تركي. وذكر مصدر إقليمي ثالث أنه لم يتضح بعد ما إذا كان سيتم الإعلان عن الاتفاق أيضا اليوم الجمعة.
وتتشارك الدول الثلاث مخاوف متزايدة إزاء الاضطرابات في الشرق الأوسط ودور إيران فيها وتبني إسرائيل نهجا أكثر صرامة، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة صعوبة في احتواء التهديدات في المنطقة.
وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي وتمتلك ثاني أكبر جيش بين دول الحلف، فيما تعد السعودية أقوى دول الخليج وهي أيضا أحد أكبر مصدري النفط في العالم. أما باكستان فهي الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية.
ووصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، برفقة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى جدة أمس الخميس، وأديا مناسك العمرة في مكة المكرمة. وتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى جدة اليوم الجمعة.
وسيلتقون مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي تعرضت بلاده لهجمات متكررة من إيران وحلفائها الحوثيين في اليمن، ومن الجماعات المسلحة الشيعية في العراق منذ بدء الحرب في 28 فبراير شباط.
وكشفت الحرب عن نقاط ضعف أمنية في دول الخليج، وعرقلت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب.
ويأتي الاتفاق بعد مفاوضات استمرت نحو عام، والتي أوردت رويترز تقريرا بشأنها في يناير كانون الثاني، حين قال هاكان فيدان وزير الخارجية التركي إن أنقرة تفضل منصة أمنية إقليمية أوسع نطاقا لتعزيز التعاون والاستقرار.
المصدر: رويترز