1. Home
  2. زوايا
  3. تحت المداس
تحت المداس

تحت المداس

0
0

يعيش كل انسان منا أحلامه وطموحاته الخاصة التي يرغب .

ويحلم بما يشاء بغية تحسين شروط عيش باتت صعبة في زمن يؤمن أن البقاء فيه للأقوى والأقوى فقط .

شريعة غاب فرضت نفسها على الجمهور المستمتع بالعرض والمشاهدة .

ولا يخفى عليكم أن طريق الحلم صعبة ومشدودة ومحفوفة بالجرأة والمخاطرة وتتطلب الكثير من الشجاعة والصدق للوصول .

ذلك الاخير الذي بات عملة صعبة في النفوس لا يقدر عليه عدد كبير من الناس .

لذلك وبالمختصر يلجأ العديد من النفوس المريضة والغريبة التي تحلم ولكن لا تؤمن بقدراتها الذاتية على تحقيق الحلم ، لجعل شخصياتهم ونفوسهم تحت المداس ، ليفعل بهم ما شاء صاحب السلطة المهم هو الوصول والوصول فقط .

في زمن غاية عرفت كيف تبرر وتقنعك بالوسيلة.

ولكن ، على الرغم من الخضوع والتنازل عن الحرية لا يعرف هؤلاء الاشخاص أن صاحب المداس لن يكتفي بإذلالهم بل سيحفر لهم في رمال تلخطت بها وجوههم ما يضمن لهم بقاءهم تحت ذلك المداس .

الخيارات الحياتية متعددة ، وطرق الوصول كثيرة ، يفرق في الموضوع في نوعية اختيارنا في تعزيزنا وتقديرنا لذواتنا لتحقيق أحلام نؤمن أننا نستحقها لا أحلام ننسحق لتحقق .

الانسان الواعي يعرف أن الحياة هي تجربة لمرة واحدة فقط فيختر الكرامة التي لا يطيب العيش لولاها فيتعلم ان لا يخضع لمداس ولا أن يعيش تحته .


tags: