يدخل العطب في حياتنا كافة المجالات .
فهناك شخصيات معطوبة ، ونفوس معطوبة ، ومواقف معطوبة ، وقرارات معطوبة وتربية معطوبة وغيرها وغيرها مما لا يعد .
وحقيقة الامر ان العطب واقصد هنا فيه عدم القابلية للإصلاح والتبديل هو أمر مكتسب إكتسابا ، فلا أحد منا يولد بشخصية او نفسية معطوبتان ، ولا أحد منا يتخذ ذاك القرار المعطوب الا نتيجة حالة معطوبة .
نبدأ بالتربية التي تولد العطب شيئاً فشيئاً وتغذيه بمفردات شنيعة ليؤمن الطفل ان لا جدوى من تغيره مهما حدث .
ومنها ايضا التربية الاخلاقية التي تستدعي عطبا سلوكيا ينعكس على المراحل العمرية القادمة ويتيح المجال لتعذيب كل من يعاشر اصحاب الشخصيات المعطوبة .
العلاقة العرجاء تستدعي موقفا معطوبا .
ندخل العلاقة الفاشلة ونعلم انها كذلك ونعاني الأمرين حتى الوصول الى القرار المعطوب الذي يؤثر في النفس حتى النهاية .
الجبن والتخاذل والخنوع في الحياة ينتج موقفا معطوبا فلا وجود لرفض او مواجهة او محاولات رد اعتبار لأننا نعاني من العطب .
بين السلامة النفسية والاخلاقية والتربوية وعطبها شعرة واحد لا أكثر بعدها يتغير شكل العالم لا في عيني المعطوب فحسب بل في عيون من حوله .
ليتنا نتعمق ونتفقه اكثر في النفوس لنعلم كيف نداوي بدل الجرح ونتبدل علنا لا نصل الى مرحلة ………… العطب