للمحيطين بنا تأثير كبير على كل من سلوكياتنا ونجاحاتنا وخفقتنا في هذه الحياة.
يظن المرء انه كائن لا يتأثر ولا يتغير بحسب محيطه
وفي الحقيقة الصادمة أن نظرة العين قد تؤثر به !
فكيف بمن يأتمنهم على سلوك وأفعال وكلمات يعيشها معهم بإستمرار كيف يصبحوا ثقافة حياة دائمة .
فلو أحاط المرء نفسه بمجموعة من الفشلة لوجد نفسه واحدا منهم ولو عاشر مجموعة من سليطي اللسان لوجده نفسه شتّاما قذاعا بطريقة لا ارادية .
الطفل يخرج من بيت أبويه مفعما بالتربية والتقويم ويلتقط سلوكياته الغريبة التي لا تشبه الاسرة التي جاء منها من محيطه الاول المدرسة فتراه يتلفظ بما يسمع ويتصرف بما يرى .
وكذلك اليافع يخوض كلماته وافعاله بالحياة بما سمع ورأى .
الناس الطموحة البناءة تعرف كيف تستخرجنا شئنا أم أبينا من قعر القاع أما الهدامة المحبطة قد تهوي بنا الى قعره .
في محيط كلٍّ منا حوت عظيم قادر على ابتلاع أحلامنا والشخبطة على أهدافنا وسجننا في ضلوعه … يسمى من نعاشر ومن نستشير ونخابر .
احذر من حوتك الضخم أن يجعلك بين أضلع تصيبك بالسقم والاحباط وتتركك بعدها على شواطئ اليأس منهارا بسبب مجموعة أرشدتك نحو طريق مكتوب عليها … لا أقدر .
أنت الصانع الأول لمحيطك المتأثر به والمؤثر عليه فلا تتردد في القضاء على الحوت .