1. Home
  2. لبنان
  3. ما احوج الشيعة اليوم الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية
ما احوج الشيعة اليوم الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية

ما احوج الشيعة اليوم الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية

208
0

أحمد الدر – اليوم وفي خضم حرب الابادة على الشعب اللبناني عامة وعلى المناطق الشيعية بشكل خاص وبغطاء دولي قل نظيره وصمت عربي مريب وكأن الجميع ينتظر الانتقام والثأر من حزبالله بايادي المجرم نتنياهو بسبب تدخلات الحزب في الدول العربية والتحريض الدائم على دول الخليج كرمى لعيون المشروع الايراني وللاسف ان الشعب اللبناني باكمله يدفع ثمن هذه الحرب الشرسة رغم الانقسام الحاد بين اللبنانيين
إن اكثرية الشعب اللبناني تلقي باللوم على حزب الله بسبب فتح حرب الاسناد هذه التي جرت الويلات والدمار على لبنان ولم توقف العدوان على غزة واسفرت عن خسارة قيادات الصف الاول في الحزب بما فيهم الامين العام السيد حسن ورغم هذا الاختلاف السياسي والتحريض المذهبي على مدى عقود راينا كل مكونات الشعب اللبناني تستقبل النازحين برحابة صدر وتقدم المساعدات كل حسب قدراته.
ان هذا التضامن بين اللبنانيين ما هو الا دليل على اصالة هذا الشعب العظيم الذي ينبذ الطائفية ويريد العيش تحت سقف بلد واحد موحد كما راينا هذه الجموع التي احتشدت في ١٧ تشرين تحت سقف العلم اللبناني ولكن للاسف لم تستطع ان تخرج من عباءة الزعيم الطائفي والسبب تغييب الدولة ومؤسساتها لذلك عند اول خطاب وجهه السيد حسن حينذاك لمناصريه واتهم انتفاضة الشعب بانها صهيو- اميركية بدأت الجموع تتراجع وزادت تقوقعاً عندما هاجم التظاهرات في كل مناطق لبنان مناصري الثنائى الشيعي بصوت واحد شيعة شيعة وهذا ما يدفع ثمنه اليوم حزبالله ومن وراءه الطائفة الشيعية الحقد من بعض المكونات اللبنانية وخاصة المسيحيين الذين يفتقدون لدورهم في السلطة السياسية لعدم انتخاب الرئيس المسيحي للجمهورية بسبب اقفال مجلس النواب وشروط حزبالله ومحاولة فرض رئيس موالٍ له تحت ذريعة حماية المقاومة وكأن الحزب عندما يقرر خوض حروبه ياخذ الاذن المسبق من الدولة اللبنانية .
على الدول العربية ان تتمعن جيداً بمشروع بن غوريون التوسعي الذي يحاول ان ينفذه نتنياهو اليوم ولو كُتب له النجاح في لبنان وفلسطين لن يقف عند هذا الحد وسيأتي الدور على الاردن وسوريا وربما جزء من المملكة العربية السعودية لتنفيذ الحلم الصهيوني لذلك يجب التعاطي اليوم مع هذه الحرب بانها حرب ضد الامة العربية وليست القضاء على الحزب كما يدعي نتنياهو (مبدئياً) وممارسة الضغط على الادارة الاميركية والاتحاد الاوروبي لوقف هذه المجزرة والعمل على حل الدولتين


وعلى الرئيس نبيه بري اليوم تقع مسؤولية وطنية وتاريخية لانقاذ الجنوب اولاً ولبنان بشكل عام بفتح البرلمان والدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية باسرع وقت ممكن لعدة اسباب
اولاً : هذا حق دستوري للبنانيين
ثانياً : تغييب الرئيس المسيحي في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ لبنان تعد من الكبائر
ثالثاً : اذا ما طالت الحرب سوف تنذر بانفجار اجتماعي كبير بين النازحين والمكونات الاخرى وهذا ما يعمل لاجله نتنياهو
رابعاً : على الطائفة الشيعية ان تكون السباقة لاعادة احياء مؤسسات الدولة والعودة الى وصية السيد موسى الصدر ان الوحدة الوطنية تحت سقف الدولة اكبر سلاح ضد العدو الصهيوني
خامساً : إن الطائفة الشيعية تتعرض لابادة جماعية ولربما نتعرض لاحتلال جديد لذلك نحن اليوم اكثر من اي مكون اخر في لبنان بحاجة لرئيس للجمهورية وهذا ليس استسلاماً للعدو او للمطالب الاميركية بالعكس هذه شجاعة وواجب وطني
نحن اليوم بحاجة لرئيس يستطيع ان يجول العالم ويستقبل الوفود الدولية والعربية ويقود المباحثات لوقف هذه المجزرة ترأفوا بلبنان قبل فوات الاوان


tags: