1. Home
  2. لبنان
  3. الجنوب في قلب النار واولوية القضاء حماية سلامة!
الجنوب في قلب النار واولوية القضاء حماية سلامة!

الجنوب في قلب النار واولوية القضاء حماية سلامة!

37
0

إنه اليوم الرابع على التصعيد الحربي عبر الخط الأزرق، يتخذ دلالات بالغة الخطورة مع إمكانية إتساع المواجهات أكثر فأكثر نحو العمق بما ينذر بالأسوأ الآتي. إتخذ العدو الإسرائيلي القرار بالمضي بعيداً في التدمير الممنهج للجنوب وأبعد منه، فيما كثّف حزب الله إستخدام صواريخ بركان والمسيرات الهجومية وإستهدف محيط نهاريا وعكا وكريات شمونة، رداً على غارات العدو التي طالت البقاع ومناطق واسعة من إقليم التفاح، فيما يتسع الدمار في المنطقة الحدودية.
في إسرائيل يتحدثون عن إستطلاع رأي يعلن من خلاله 55% من الإسرائيليين تأييدهم لعملية عسكرية واسعة ضد لبنان، بعد التوصل إلى إتفاقٍ مع حماس.. ويعتبر حزب الله المواجهة معركة وجود، منذ تم الإعلان عن غرفة عمليات مشتركة لأطراف “المقاومة” من غزة إلى الجنوب واليمن والعراق من أجل إستنزاف العدو. وما يلفت الإنتباه هو أن هذا التصعيد تلى تصريحات الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين الذي تحدث عن خطة على مراحل للتهدئة، وإنتزاع أسباب التصعيد، بما يتيح للمستوطنيين بالعودة مقابل عودة المهجرين من أبناء الجنوب، على أن تعالج تباعاً النقاط الخلافية وخاصة الحدودية من أجل سلامٍ مستدام.
الغائب كلية عن المشهد اللبناني هو بقايا السلطة المتنكرة لمسؤوليتها وواجبها الوطني، فهي تقف وراء حزب الله تبرر ما يقوم به أو تلتزم الصمت وتدير الظهر لوجع الناس، فيما كرة النار تبتلع القرى والبلدات وتحرق المحاصيل وتدمر قطعان الماشية وتسمم قنابل الفوسفور الأرض حتى لا يكون ممكناً إعادة زرعها على المدى القصير. وبقايا السلطة غائبة أيضاً عما يدور من إتصالات سياسية ومشاريع مستقبلية..وبهذا السياق يصل إلى بيروت اليوم، وزير خارجية إيران بالوكالة علي باقري كني، وهي أول زيارة له خارج إيران، منذ حلوله مكان الوزير اللهيان الذي قتل مع الرئيس إبراهيم رئيسي. “الزائر” الإيراني سيلتقي ميقاتي وبري وحزب الله وبقية ميليشيات الممانعة، وذكرت وكالة “مهر” الإيرانية أن وراء الزيارة “البحث بمواجهة جدية فعالة لمحاربة جرائم الصهاينة”، ما قد يبشر بتوسع المواجهة التي يدفع المواطن اللبناني تكلفتها الباهظة.. حتى تتأكد حظوظ جلوس طهران على طاولة توزيع الحصص والنفوذ في المنطقة بعد الحرب على غزة.

2- رياض سلامة في برجه العاجي آمن ومطمئن وحوله حراسة مشددة ملاحقته ممنوعة بعدما حول التحالف المافيوزي لبنان إلى جنة الفارين من وجه العدالة. آخر الأخبار أن قضاة المنظومة إتخذوا خطوات محاصرة رئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل القاضية هيلانة إسكندر، والإدعاء عليها أمام التفتيش ومجلس القضاء الأعلى، لأنها سألت عن مصير ملف سلامة ولأنها تريد دفع ملف التحقيق إلى الأمام. ومعروف أن رياض سلامة فار من وجه العدالة الدولية وبحقه مذكرات توقيف دولية أصدرها القضاء في فرنسا وألمانيا ويلاحقه الإنتربول!
ولأن رياض سلامة صندوق الأسرار الأسود لطغمة الفساد والنهب والفجور تعلن محكمة الإستئناف في بيروت الناظرة كهيئة إتهامية التنحي عن ملف الحاكم السابق. تتخذ القرار بإجماع أعضائها وتعلن إطلاع وزير العدل، شاكية مما وصفته تدخل وضغوط معنوية ونفسية تمارسها رئيسة هيئة القضايا الرئيسة إسكندر على الهيئة الإتهامية! ويطلب القرار “إحالة الملف إلى التفتيش القضائي ومجلس القضاء الأعلى لإتخاذ ما يرونه مناسباً في ضوء الصلاحيات المعطاة لهم”! يعني خطوات متتالية لإبقاء ملف سلامة في الأدراج وإعلان ملاحقة رئيسة هيئة القضايا ممثلة الدولة اللبنانية التي إدعت على سلامة، يوم كان في الحاكمية، بإرتكاب جرائم مالية من سطوٍ على مال عام وغسل أموال وتهريب أموال وتهرب ضريبي.. ولا زال التحقيق معطل منذ نحو 18 شهراً!


tags: