1. Home
  2. العالم
  3. سبعة أشهر على طوفان الاقصى… ويستمر
سبعة أشهر على طوفان الاقصى… ويستمر

سبعة أشهر على طوفان الاقصى… ويستمر

85
0

مرت سبعة أشهر على طوفان الاقصى ومازالت إسرائيل صامدة و ليس كعادتها تهرب من الهجوم الى الهدنة او الى عقد اتفاق جديد او معادلة مع رسم خطوط جديدة
ما ذكره رئيس وزراء العدو وكل ناطق باسم ذلك الكيان قبل البدء بالعدوان على غزة أن الحرب ستستمر لأشهر و حتى لسنوات و ستتوسع جغرافيًا و ستغير معالم المنطقة، الاسرائيلي ذكر بالأسماء الدول التي ستكون في هذه المعركة و منها اليمن… منذ زمن بعيد جداً و خلال الصراعات العربية او الاسلامية لم تشارك اليمن… لماذا اليوم اليمن في هذا الصراع؟ ما هو الهدف؟ الثمن؟
نحن اليوم أمام سيناريوين
السيناريو الأول:
باتفاق وخطة مسبقة واتفاق ايراني إسرائيلي أمريكي اوروبي روسي بتقوية إيران وأذرعها في المنطقة أكثر و إظهارهم أمام الرأي العام العالمي و الشعبي و العربي و حتى الاسلامي أنهم هم الوحيدون الذي وقفوا مع الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي و في المقابل يضحي الطرفان بالبشر و الحجر و لكن من يضرب أكثر هو طرف المحور وثمنه و ثمن بشره أرخص من ثمن الإسرائيلي…
من خلال اتفاقية تعطيل ممر البحر الأحمر كسبت اسرائيل ممرات كثيرة… استبدل ممر البحر الاحمر بممرات برية أسرع وأأمن… وسوف تفتتح إسرائيل ممرًا جديدًا عن طريق غزة و غيرها و ستدخل أموالًا طائلةً و مدخولًا جديدًا لخزينة كيان العدو.
ما شاهدناه في الأيام القليلة الماضية يوحي بأن وضع حكومة نتنياهو كان في الحضيض داخليًا من خلال المظاهرات التي كادت ان تطيح بالبلاد و به و بالمخطط الصهيوني للمنطقة… و النفور الأمريكي من نتنياهو الذي كاد يودي بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية ويؤدي إلى خلاف كبير غير مسبوق في تاريخ هذه العلاقة … فما كان من رجال الحرب و المخططين إلا ان يسارعوا لإيجاد مخرجٍ كي لا يقع حجر شطرنجهم نتنياهو فأوجدوا منفذًا عبر خطة ضرب المبنى الدبلوماسي الإيراني في دمشق لتردَ إيران بضرب إسرائيل لأول مرة في التاريخ بنفسها و لم تلجأ كعادتها لجبهة الجنوب اللبناني لأنها لن تعطي نتيجة مثل المخطَط لها داخل إسرائيل أو عالميًا وهكذا يظهر نتنياهو الرجل الحديدي الذي حمى إسرائيل وشعبها من هذا الهجوم المفبرك المتفق عليه. بالهجوم الايراني خلق نتنياهو او بالأحرى من يحرك نتانياهو التفافًا شعبيًا إسرائيليًا حول نتنياهو وأعاد الالتفاف الأمريكي الدولي حوله لإتمام مخططات المنطقة، و ضرب الأراضي الإيرانية أكمل مسرحية الرجل الحديدي… فإيران أنقذت نتنياهو و المخطط… و ستستكمل العملية و مدينة رفح هي التالية بعد غزة…
وسوف تقبض إيران وأذرعها ثمنًا كبيرًا جدًا على هذا التعاون


السيناريو الثاني:
إسرائيل لم تعد بحاجة لقوة إيران وأذرعها في المنطقة ولكن بحاجة لها كحليف طبعاً.
إن ما نشهده اليوم في العلاقات الاسرائيلية العربية والإسلامية ليس له مثيل في التاريخ، فإسرائيل أصبحت/أنشأت اليوم علاقات جيدة جدًا مع الحكَام الذين كانوا اعداءً لها ويكيدون كيدها.
فهي لم تعد بحاجة لجيران وخلافات لها حولها مع سلاح، فهذا السِلاح يمكن ان يصبح غير مضبوط فيستعمل ضدها، ووجود هذا السلاح سيكون عقبه في قيام دولة إسرائيل الكبرى ذات اقتصاد، وصناعة، وسياحة، وتجارة قوية.
ولترضية حلفائها الجدد يجب إظهار حسن النِية وجدِية هذا الحلف وتعميده.
وستقبض إسرائيل ثمنًا كبيرًا من وراء هذا المخطَط والمعاهدات
فهل حان موعد نزع سلاح المليشيات في المنطقة؟

في النهاية غزة لن تعود غزة و رفح لن تعود رفح
للأسف راحت على من راح … رحم الله الشهداء و شفى الله الجرحى…


tags: