لفعالية “قصة نجاح” هذا العام في جامعة بيروت العربية وقع من نوع آخر. فلأول مرة منذ اثنتي عشرة سنة على تنظيم إدارة العلاقات العامة والتواصل لهذا النشاط الحضاري والثقافي الذي استضاف نجوما في الاعلام والفن والسينما والمسرح والاقتصاد والعمل الإنساني سيكون الحوار ملونا بأفكار وأنغام وإيقاعات الثنائي الذي جعل كل العالم يشير بالبنان إلى وطننا لبنان كنبع فني وإبداعي لا ينضب.
معاني استعادة الاخوين عاصي ومنصور الرحباني على مسرح الجامعة ستكون لافتة إلى حد مذهل في زمن استسهال الرداءة وتراجع الذوقيات الفنية والشعرية والغنائية وأن تأتي هذه الإستعادة بوجود طلاب مقبلين على حياة ومجتمع ووسط حضور طاقم الجامعة العلمي والأكاديمي فهذا دليل على انشغال واحات العلم رغم كل التسارع الحاصل بإعادة تسليط الضوء على كل إبداع جمّل صورة لبنان ولمعّها في عيون كل العالم.

أما المعنى أو البعد الأبرز فيتجلى بأن غدي منصور الرحباني سيكون الراوي لحكاية الإبداع تلك وهو المقل في إطلالاته لصراحة طرحه التي لا ترحم في زمن تغييب الجمالية واللحاق بأي موجة رديئة!
الفعالية تلك ستعيد رفع الصوت عاليا وعاليا جدا باتجاه تفعيل وتعزيز التظاهرات الفنية والثقافية الهادفة إلى حماية الأذان من الأذى الذي لحق بها يوم قرر مقاولو الفنون تغييب أو نسيان الكبار.
النشاط المقام في الجامعة منذ العام ٢٠١٢ يتخذ طابع حوار تفاعلي مع الضيف تجريه مديرة العلاقات العامة والتواصل في الجامعة السيدة زينة العريس تتخلله أسئلة من واقع الخبرة والتجرية والحياة والمعايشة ليتفاعل بعدها الضيف مع استفسارات الحضور والوقفات التكريمية التي يتم إعدادها.
يقام النشاط هذا الخميس في التاسع من أيار تمام الساعة الرابعة على مسرح قاعة جمال عبد الناصر.