هو ليس اعلانا دعائيا لفيلم شهير ولا اغنية قد ترد بعد قليل لفنان عربي . بل هو الوجه الحقيقي لأبٍ وأمٍّ يمنحهما الله طفلا هدية فيشوهان طفولته ويعقدان أفكاره حتى يصدّر عاهة جديدة على المجتمع .
حاليا لقد حصلت القطيعة التي أرجو الله أن لا تكون نهائية بين التربية وفكرة التربية
فالتربية ليست عملت انزال برامج من الكمبيوتر ولا حفنة من المال نعطيها لأطفالنا كتعويض عن الحب والاهمال ولا حتى هي نشاطات اجتماعية نرميهم بها كي نشغل كل وقتهم ونتخلص من تذمرهم وشكواهم المستمرة .
بل هي فكرة تقوم على الحب والعطاء واستمثار هبة الله أفضل استثمار كي تصبح إنسانا صالحا في المجتمع .
الأم والأب الحديثين لا يعرفان عن الطفل أكثر من ثلاث نقاط :
هو حاجة ملحة للجد والجدة وبراءة ذمة بالقدرة على الانجاب .
هو ملك لنا نبيعه في نخاسة الانشطة اللامتناهية او في أسواق التدريس بعد الظهر .
علينا أن نعمل فوق قدراتنا فالمادة والمال أهم ما قد أمنحه لطفلي .
ويتربى الولد في وادٍ وعائلته البيولوجية في وادٍ آخر لا يعرف الا كلمات دفعهم المستمرة فيخرج لنا منتجا خاليا من الحب والحنان لا يعرف شيئا عن الحضن او الحنو .
حتى يصير اثما قد اقترفته أيدينا لا علاقة له بنا ولا كانت لنا علاقة به ونعيد بإختصار مرة أخرى …… وش اجرام .