دعوة المسيح في زمن ميلاده ليتناول العشاء معنا نحن الشعوب العربية. جال في سوريا فشاهد التدمير والخراب والقتل الوحشي .
ميلشيات هنا وهناك وفصائل غريبة احتلت الحجر والبشر وتقاسمت جمال دمشق وفرقت شعبها .
عكف الى فلسطين ليرى الموت الاسود يخيم عليها .
اشلاء هنا ومفقودين هناك وقذائف تتخير المستشفيات ومراكز الايواء لتقتل اطفالها .
وطفل برئ يبحث بين الجثث عما تبقى من اخوته او امه وابيه .
وصحافي مهدد بالاغتيال يودع افراد عائلته الواحد تلو الاخر .
وصل المسيح الى لبنان فرأى مظاهر الاحتفال ولا احتفال شعب يسرق ويدعي ويمثل الفرحة وهو مديون مقهور مغبون لا سبيل لعلاجه لا في مستشفى ولا في عيادة يركض ليعيش او يحصّل شيئا ما يشبه الحياة
اعتذر المسيح عن العشاء والعالم كله جائع مريض ميت لا حياة فيه ورحل
في زمن الميلاد كم نحتاج لمعجزاتك أيها المسيح لتحيى الارض بعد موتها وتحييى معها …… الانسان