يبدو ان اكثر المستمتعين بالهدنة الاسرائيلية وغزة هم الاسرائليون بحد ذاتهم فقد عاد شيء من الهدوء الى اراضيهم ليتنفسوا قليلا الصعداء ويسترجعون ولو بعض اسراهم
الحقيقة ان غالبية الاسرائليون بعد ويلات غزة وانتصارها رافضين تماما لفكرة الحرب متشرسين على زعيمهم النتن ياهو الذي ضحى بجنده بحرب محسومة من بدايتها فالاول لا تهمه الحياة ولا يعبأ بها والثاني أحرص الناس عليها يود لو يعمر فيها ألف سنة أخرى
الحقيقة التي ترسخ على صعيد الاقليم أجمع عدة مسلمات ستبقى مكتوبة في التاريخ الاولى أن غزة عادت وانتصرت من جديد وان العدو بكل امكانياته خضع لهدنتها
وان غزة وحدها بكل ما تحمل الوحدة من معان ايدولوجية وعسكرية واقليمية وحزبية تجابه الجيش الاسرائيلي دون هذا العالم
ما من عاقل يأمن غدر اليهود او شرهم ولكن ما من واع حتى لو كان يهوديا سيعود الى حرب يعلم علم اليقين انه خاسر بها