لم يعد اليوم فعليا واضحا كما كان في السابق مصير لبنان. بالامس كنا اقرب الى السيادة والحرية اما اليوم وبعد كل هذه التحولات الاقليمية وتخاذل اوروبا في مساعدتنا وتراجع اداء حزب الله يتخبط البلد في مهب الرياح ولا معلومات صحيحة حول مصيره .
فالعالم العربي ملهو بشؤونه الخاصة ولم يعد بحاجة لمساحة الترفيه التي تدعى لبنان ولا حتى لملاهيه والعالم الغربي ملهو بأزاماته فلا بال له ببقايا هذا البلد .
وعالمنا السياسي حتى هذه اللحظة في بلد تسقط عليه القذائف الوهمية ويشتعل فيه فتيل حرب صدأ يفكر ان كان سيمدد لقائد الجيش ام سيستبدله ليعيق عليه الوصول الى سدة الرئاسة ويقطع طريقه.
بلد في مهب الريح وولاة امره في مهب اجنداتهم ينفذون ما يأمرون وبعدها يرسلون لنا الزهران ليبشر بما هو قادم .
أكذوبة هذا البلد جعلت المواطن يكفر بكل الدساتير والمواثيق ولا يفكر الا في خشبة خلاص تؤدي به الى الهجرة أبعد ما يكون .