12
0
يبدو ان حرب الالغاء في اواسط الشيعة لم تقتصر على من هم من ذات الدين بل تخطت الموضوع الى من هم من ذات المذهب الجعفري وها هي قضية الشيخ عودة وعزله عن عمامته حديث الساعة
ومشكلة الشيخ عودة الوحيدة هي خطابه الناري الذي يرفض للمرة الاولى التبعية العمياء وسياسة القطيع التي تؤمن بالتنفيذ لا الاعتراض والتفكير
هذا الخطاب دفع بالمعترضين عليه من تجريده من مهامه الدينية وخلع عمامته عنه كي لا يعود مؤثرا بالاجيال القادمة ودفع بالاخير الى عدم الانصياع بل تقديم الطعن والاعتراض امام مجلس شورى الدولة
المشكلة تكمن في عدم تقبل المشكلة عدم الاعتراف بها عدم تصديق ان الزمان يفرض علينا تغيير منهجية خطاباتنا لتتماشى مع ما نحن اليوم عليه لا الحفاظ على متوارث مليء بالفتن والنعرات السياسية والطائفية