يبدو أنه وأخيرا وصل الالو السياسي المطلوب وبدأت عملية المسارعة في انتخاب رئيس الجمهورية والتضامن حول اسم واحد
فمن المعروف ان هذا البلد منذ تكوينه عن طريق الخطأ لا يعرف انتخابا لرئيس الجمهورية بل توصيات وتعيينات خارجية بدأت بشارل دباس وتعيينه الفرنسي مرورا بتعيينات بو عبده واليوم العودة الى احضان الام فرنسا والتوصية بجهاد ازعور
ومن يشهد بالامس حماس المجموعة التغييرية يعرف ان الاوامر صدرت ولم يتبق سوى اللعبة الاعلامية على نصفين زائد واحد
المهم أن الامل الفرنجي طار بوجود الأمل اللبناني الذي يأبى حتى آخر رمق الا أن يدير البياذق اللبنانية كيفما يشاء
هنود حمر هنود صفر وبضعة عفاريت المهم أن اسما بات جاهزا لتغيير الركود السياسي الذي نعيش
وعودة حياة شبه طبيعية لهذا البلد
نصلي في الايام القادمة ان لا تحترق الطبخة الرئاسية وتسكب على خير كي يغرف اللبناني منها بسلام ويرتاح بعد كل هذه المرمطة
نأمل بأمل