33
0
يبدو ان حظوظ السيد فرنجية قد تلاشت في وروده قصر بعبدا
فالسعودية بعد ان قام الاخير بقسم ظهر البعير بينهما بفعلة قرداحي الشهيرة
رافضة بشكل قاطع جعله الحل للخروج من أزمة الفراغ الرئاسي تاركة البلاد لمصيرها الخرب
ويبدو ان احلام سليمان الصغير ستبقى مثله صغيرة ولن يحقق ما حققه سليمان الكبير في حكم بقايا لبنان
والحقيقة ان لا ثأرا شخصيا بين اللبنانيين وفرنجية بل مشكلة بسيطة تتمثل في كونه لن يدار من قبل جبران واحد بل من عدة جبرانات محطية به ناهيك عن الولاء الاعمى للنظام السوري وادواته
ان لعنة رئاسة الجمهورية في لبنان هي الاسؤ فنحن مواطنوا الفراغ الدائم لحين الحصول على رئيس يطابق المواصفات