في يوم الأول من أيار، أحرار منكمل المشوار!
محكومون بالأمل، ولن يقوى على قبضات اللبنانيين نظام التعسف والإستبداد، نظام المحاصصة الطائفي الغنائمي المقيت!
مهما طال الزمن، سيعود الناس إلى النهوض، يستعيدون أصواتهم كمواطنين أحرار، فما من وكالة مطلقة لأيٍ كان، وخصوصاً لمن تنكر لهموم من أوصله وإرتاح للقب سعادة النائب متشاوفاً فوق الوجع والقهر والإمعان في سياسات الإذلال وإنتهاك الحقوق والكرامات. العودة آتية لتؤكد للقاصي والداني، وبداية لطغمة الإجرام والفساد والتبعية والإرتهان، أن مواطنينا هم أهل البلد وليسوا مستأجرين! وأن السقوط هو مآل مشروع مافيا الإستبداد تحويل اللبنانيين إلى عبيد، مهما برعت قوى التسلط والنهب في حياكة القوانين غب الطلب، وإعتماد البدع للعفو عن المرتكبين المجرمين!
مهما طال الزمن، وحدة الموجوعين آتية، لا عقبات كآداء، ولا أولوية تفوق بناء أدوات وآليات تفعيل حركة المجتمع، لمحاصرة الإجرام والدفاع عن الحقوق الطبيعية للمواطنين، على طريق إستعادة الدولة المخطوفة مع بلورة مشروع سياسي بديل ينهي الخلل الوطني التاريخي بموازين القوى، ويفتح طريق المحاسبة والمساءلة وتسديد الأثمان!
في يوم الأول من أيار على أبناء الأفاعي أن يتيقنوا أن أكثرية معتبرة من اللبنانيين، بدأت مغادرة مقاعد المتفرجين في 15 أيار العام الماضي وتجرأت وصوتت عقابياً، لن تستمر في رفع صور قاتليها!