17
0
واخيرا حاولت وزارة الداخلية التغيير اللامتوقع في البلد والتحسين واقفلت ( كرخانة ) النافعة _ عفوا مسيو حبيش_ وطردت مستثمريها من القوم الذين لا يشبعون رشوة واستبدلتهم بعناصر من القوى الأمنية التي تحاول تسيير شؤون المواطنين
في سابقة لم نشهد مثيلها في لبنان ويُشهد بها لوزير الداخلية الذي يحاول بالرغم عن انهم ( ما خلوه )
ورغما عن الاستحداث والتحديث الجديد اللبناني لبناني بحت حتى ولو كان فنانا فقد ثار على النظام وفاع بالمنطقة والمكان الخاطئين وتعدى بضرب مبرح على عنصر الداخلية ليتركه بكسور مرمي في احدى المستشفيات
ويلاقي هو الدعم الاعلامي القضائي الجماهيري الذي لا يستحق
انه لبنان يا سادة لو حاول الف مرة أن يعتدل ويسير على الخط المستقيم لخربه ابناؤه ببوكساتهم وارجلهم طبعا فنحن ( anti نظام ) لا نحبه ولا نستسيغه ولا حتى نتعايش معه