في عصفورية مثل لبنان يتوقع اللبناني وشعبه كل شيء والحق يقال مهما رفعنا سقف توقعاتنا في هذا البلد يبقى لديه القدرة على مفاجأتنا بالاعظم .
فالساعة في لبنان باتت حديث الساعة في اليومين الاخيرين فقد سجلت شريحة كبيرة من ألشعب اعتراضا على موضوع تأجيل العمل بالتوقيت الصيفي حتى الاسبوع الاخير من شهر رمضان
وهي هي تلك الشريحة التي كانت تحمل لواء ” قدمته الساعة ورجعته البلد عشرين سنة لورا “
الا ان صدور القرار عن رئاسة مجلس الوزراء جعلها تشعر بالامتعاض والتمرد ورفضه
الامر الذي كاد يتحول الى حرب أهلية جديدة على مبدأ ” اديش الساعة معك “
ناهيك عن اعتراض المراجع الدينية على القرار ورفضه علنا وعلى شاشات التلفاز لتأجيج الفوضى وعدم احتواءها
ماذا يحتاج العالم أكثر من حماقة شعب أشعل الدنيا لأجل ساعة زادت او نقصت
ماذا يريد العالم أكثر من غباء شعب نسي تقارير البنك الدولي المخيفة عن انهيار بلده وانشغل بعقارب الساعة
ماذا يريد العالم اكثر من غفلة شعب مرت صفقة المطار أمام عينيه وهو ينظر الى الساعة
فعلا يا سادة إن شعب لبنان العظيم عظيم حتى ولو بساعة