8
0
كلما شرّس صرافوا لبنان في بلادي على دولارهم كلما قابلهم حاكم مصرف لبنان برفع صيرفة
الحقيقة أن هذه اللعبة البغيضة والمقرفة بدأت منذ انشاء منصة صيرفة التي تحول الدولارات اللبنانية بحسب ميزاجية الحاكم بأمره وقرارته
والحقيقة المرة أن الشعب أحبها وأحب لعبتها وبات يستثمر من خلالها دولاراته كل شهر حتى يستفيد من سعرها ويضم الفارق بينها وبين الشارع الى جيبه
الا أن الفلتان الدولاري وصل الى أعلى سعر الامر الذي جعل صيرفة تطير معه الى اسعار لا متوقعة
ولكن يكمن الضرر في هذا الارتفاع ان اسعار المحروقات وخطوط التشريج ورواتب القطاع العام تدهورت كما تدهور صيرفة وباتت صفرا لا قيمة لها
لبنان الملعون بالسياسة منذ اختراعه يدفع وحده هو وقلة ممن تبقى فيه ثمن أطماع التجار وألعاب الحاكم القذرة من جيبهم
حتى يثبت يوما ما سعر دولارهم او دولار صيرفة