يعيش المرشح الرئاسي السيد ” سليمان فرنجية ” أسؤ أيام حياته
اياما لم يعان شبيهها من قبل
فبين تلاعب حزب الله فيه بالباطن والظاهر وبين حفريات جبران المتكررة لعرقلة وصوله الى سدة الرئاسة
ناهيك عن كراهية شريحة كبيرة من الشعب له خاصة إبان قضية اغتيال ألرئيس رفيق الحريري ومساهمته الفاعلة في طمر وتضييع الأدلة
كل ما سبق مجتمعا كان جزءا من وجعه ولكن وجعه الاكبر والمخيف هو عدم الرضى من الاميركي والاوروبي والسعودي معا لايصاله نحو بعبدا
أيام المرشح لا تقل مرارة عن أيام اللبنانيين وعوامل خوفه لا تقل أذى عن رعب الشعب
فعلى الرغم من محاولات الحزب فرض سنوات ست جديدة علينا من التشحير الا أن سليمان بك متعثر الخطوة نحو الجمهورية
أما الاكثر تعثرا فهو هذا البلد الذي قدر عليه انتظار اعوام للحصول على رئيس على قياس المحاور والخارج
لا أحد يتمنى مرمطة الرئيس المرشح الا هو في سبيل عيون رئاسة الجمهورية