في ظل سباق ارتفاع اسعار المحروقات الدائم في لبنان وانتظار البراكس اسبوعيا ليطل علينا ويبشرنا ان البنزين سيلامس بعد قليل المليون ليرة
في بلد انفلات الاسعار وعصيانها بشكل مبالغ فيه بدأت كثير من العائلات ايجاد ” الشي التاني ” بدل البنزين وفعلا منهم من اختصر مشاويره ومنهم من اعتمد سيارة واحدة في المنزل ومنهم من استخدم النقل العام
بإختصار يحاول اللّبناني قدر المستطاع ان يتأقلم ومصيبة البنزين المستجدة
ولكن اليوم هذا الارتفاع الجنوني يطال رقبة جرة الغاز تلك العمود الفقري في العديد من المنازل كيف سيعيش المواطن دونها
هنا لا يوجد شي تاني ولا امكانية للتحطيب والناس بحاجة لطهي طعامها والفقير بحاجة لأكثر من جرة غاز اسبوعية
وكيف ونحن في فصل الشتاء
حكومات ثلاث تعاقبت على نكبة لبنان ما عرفت احداها ضبط إسعار المواد الاساسية التي لا يستغني عنها اي منزل
من طعام وشراب و محروقات اقله جرة غاز
لم يعد ينفع التقوقع ولا التوجه شرقًا ولا حتى الهروب الى الامام نحن محاصرون من مافيا
في لبنان