أشعلت قصة الخمسة دولارات ووزيرها مواقع التواصل الاجتماعي في حملة تنمر على الاستاذ وتدني قيمته المادية والمعنوية معا
والحقيقة كل الحقيقة أن الفضل بذلك يعود لوزير التربية في عرضه بدل انتاجية يومي يعادل الخمسة الدولارات الامر الذي جعل رواد التواصل الاجتماعي يقتصون من الاساتذة ويعايرونهم بتدني نفوسهم وقيمتهم المادية معا
ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تعداه الى موجة استقالات على صعيد رابطة التعليم الثانوي بدءا من رئيستها السيدة ملوك محرز وصولا الى عدد كبير من مكاتبها التربوية واعضاءها
والقصة كلها تكمن في اننا لا نقارن وضع الاستاذ بالمستخدمين والخدم المنزليين فالواقع يشير الى أن الاستاذ في وضع اسؤ منهم وكل ذلك بجهود الوزير الذي حقق انحدار لا سابق له بالقطاع واربابه
وضع التعليم الثانوي اليوم في خطر فقد سلك طريق المجهول الذي لا يرجع منه
حمى الله الجيل القادم من الاسوأ