15
0
لا أحد منا يعلم كيف انقضت ٢٠٢٢ بهكذا سرعة وبهكذا قرارات وتغييرات للأسف لم تنقل لبنان لمرحلة أفضل مما كان عليه
فعلى الرغم من رحيل سيد بعبدا قصره وهجره الا أننا حتى اللحظة نتخبط في ايجاد خلف لأسؤ سلف
والناس عبيد الدولار على حالهم ينتظرون صيرفة واسعارها الجنونية ليلملموا بقايا ملايينهم التي باتت بلا قيمة
ويبقى حنان المغتربين هو أواخر أيام الراحة التي يعيشها اللبناني حتى تصل حوالاته
هو هو الحال في لبنان لا أعتقد أنه صار أكثر سوءا فالله حبانا نحن اللبنانيون خاصية التأقلم مع الاوضاع السيئة لحين انفراجها
لم تكن تلك الاسطر تعبيرا عن الواقع بل امنياتنا المكسورة الخاطر حرفيا بأن نعود نحن لبنانيو السعادة ويعود الينا البلد