16
0
حلم العديد من اللبنانين باليوم الانتخابي الموعود وظن غالبيتهم أن لبنان بعد الانتخابات سيعود جنة عدن الموعودة وستتلاشى مشاكله الاقتصادية والسياسية
لنعود من جديد ونطلق عليه لفظة بلد
الا ان الرياح والسفن تخاصمتا وجرتا بعكس آمال اللبنانين فإزداد هذا البلد انهيارا وازدادت مشاكله الاقتصادية
ووصل الى المجلس النيابي بجانب الطغمة الحاكمة الفاسدة قلة متفككة متشرذمة لا تتوحد في خيار او قرار
وبات الوضع اصعب مما كان عليه واسؤ
الحل في بلادي ليس في اللعبة الديمقراطية او توعية الشعوب الحل في بلادي يرتبط ارتباطا وثيقا باللعبة الاقليمية بعد تصفياتها النهائية لنعرف مع اي مجموعة جديدة سنعلب