قررت الحكومة اللبنانية وأخيرا أن تمن علينا بساعة كهرباء يوميًا بعد أن غرقنا بالعتمة ليال طويلة فتلفت بضاعة فلان وأفلس علان وربة المنزل رمت الاغراض الجديدة التي اشترتها في بدايةً الشهر بالقمامة عادي … ليست بالمرة الاولى ولن تكون الاخيرة والكهرباء جرت معها قطع الماء وعانينا الامرين
حمدا لله ان الهواء ليس بيد وزراء الطاقة لكانوا قطعوه أيضا ولكن للحق نحن لا نملك استراتيجية التفكير لكل من طابوريان ولا البستاني ولا غجر ولا اخر العنقود فياضفهؤلاء قوم يذهبون بطموحاتهم أبعد ما نتخيل يريدون اضاءة كوكب المريخ ويعملون على ذلك وكلما عجزوا عن سحب الاموال وسرقة الاحتياطي في مصرف لبنان هزو العصاية للشعب وحاكمه بليال طوال دون التيار الكهربائي حتى يرضخ لملايينهم من اخبرهم ان السرقات تشرعت وتدوم اخطئ يوما ما وانا على يقين سيدفعون ثم غباءهم أولا وسرقاتهم ثانيا ولن يكون الجزاء الا من جنس العمل