بقلم الدكتورة سلوى الأمين- أي ثورة يا صديقتي والمراة في لبنان ..إلا قليلهن ..يعتبرن أنهن غير معنيات بما يجري في الوطن من سرقات اموال الخزينة العامة التي هي اموال الشعب!!!
اي ثورة وبعض النساء إن لم يكن معظمهن ما زلنا متمسكات بزعيم طائفتهن ..وقد فعل ما فعل!!!
اي ثورة والمرأة التي تشكل ٥٤% من مجموع الشعب اللبناني ما زالت تعتبر نفسها خارج الأزمة التي أصابت كل لبناني في معيشته ودراسة أولاده وتأمين مستقبلهم وفي صحتهم الخ…وتقول : ما خصنا ..مس لازم نتكلم سياسة!!!
ما هي السياسة؟؟
هل اذا سلطنا الضوء على ما نهب من أموالنا ووضع في جيوب الحكام الفاسدين..نكون قد أخطأنا؟؟.؟
كيف لا تعني إمراة بلادي كل هذه الأزمات التي ابتلي بها الشعب اللبناني وتقوم بدورها الفاعل من أجل توعية المرأة على الأخص لما سلبوه من حقوقها وحقوق عائلتها . وفي بريطانيا أزمة غلاء البطاطا أسقطت الحكومة يوم تحركت النساء؟؟
نحن ما زلنا نعيش في مجتمع المظاهر الخادعة..الذي ارفضه بالمطلق..حيث معظم النساء لا يعنيهن مآسي الوطن.
وسلام على من اتبع الهدى.