1. Home
  2. من بيروت
  3. عميد المؤرخين العرب البروفيسور حسان حلاق مكرما من الصالون الثقافي والجامعة العربية
عميد المؤرخين العرب البروفيسور حسان حلاق مكرما من الصالون الثقافي والجامعة العربية

عميد المؤرخين العرب البروفيسور حسان حلاق مكرما من الصالون الثقافي والجامعة العربية

128
0

كرّم الصالون الثقافي في بيروت، وكذلك جامعة الدول العربية، مؤرخ بيروت البروفسور حسان حلاق، بحضور عدد من وجوه بيروت ووجهائها، لا سيما الدكتور عمار حوري رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان، والدكنور عمر حوري أمين عام جامعة بيروت العربية، والأستاذ المحامي عمر زين، والدكتور القاضي فوزي أدهم، والدكتور علي حلاق، والأستاذ بدر الدين نوار أمين سر كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية، والدكتور مازن شوربجي رئيس جمعية متخرجي المقاصد، والدكتور جهاد عز الدين، ومروان رمضان نائب المدير العام ومدير الفروع في البك اللبناني-الفرنسي، والباحث والدكتور علوان أمين الدين، ورئيس جمعية تراثنا بيروت سهيل منيمنة.

وبالمناسبة، ألقى الأستاذ المحامي زكريا الغول كلمة ترحيبية باسم الصالون الثقافي، قال فيها: “كثيرة هي كتب التاريخ التي تطرّقت الى تاريخ وطننا، بعضها كًتب بأحرف من ذهب، والبعض الأخر كتب بأحرف من حقد. لقد انحصر الاهتمام بكتابة تاريخ لبنان استناداً إلى تاريخ جبل لبنان، أما بيروت المدينة والعاصمة، فكان يشار إليها في كتب التاريخ دون الاستناد الى وثائق تبين حقيقة هذه المدينة وعراقتها.فكانت كتب البروفسور حسان حلاق وأبحاثه ومقالاته ومقابلاته التي خطها بشغف المحب لمدينته، وهو الخبير بأزقتها ومساجدها وقصورها، وهو العليم برجالاتها وعائلاتها، مستنداً إلى أرشيف واسع من وثائق المحاكم الشرعية. وقد أصبحت كتبه وأبحاثه بمثابة الدليل إلى حقيقة بيروت؛ فتنوّعت كتاباته بين تأريخ لفترات زمنية مختلفة، وتوثيق سير بعض رجالات بيروت. وقد لا يتسع المكان زماناً ومكاناً لتعدادها”.

وأضاف: “إصدارات البروفسور حلاق الغزيرة هي المصدر والمرجع الأول لأيّ طالب علم، ولديه شغف الاطلاع على تاريخ بيروت، فتكاد لا تخلو أي أطروحة أو رسالة أو بحث من ذكر البروفسور حلاق وكتبه وإنتاجاته، بل أكثر من ذلك فقد تعدّت شهرته حدود الوطن الصغير لتصل الى وطننا العربي الكبير، ويستحضرني هنا ما حصل معي شخصياً حين مطالعتي كتاب المتاهة اللبنانية حيث قام الكاتب بذكر البروفسور حلاق في محاولة لدحض أقواله، ما يشير الى أهمية كتاباته التاريخية وأثرها في الصراع العربي – الإسرائيلي”.

وأشار الأستاذ إلى الدكتور حلاق بوصفه ‘عميد المؤرخين العرب واللبنانيين’. ولكن، يبقى اللقب المحبّب الى قلبه هو مؤرخ بيروت المحروسة، حتى صارت بيروت مقترنة بهذا الاسم بفضله. …هو حارس تاريخ بيروت وحافظ ذاكرتها”.

وفي نهاية الكلمة الترحيبية، قدّم الأستاذ الغول درعاً تكريمياً للبروفسور حسان حلاق، باسم الصالون الثقافي، كما قدّم الدكتور يوسف السبعاوي نائب رئيس المركز العربي للشؤون القانونية درعاً تكريمياً آخر للدكتور حلاق، بالنيابة عن السفير عبد الرحمن الصلح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية.

الدكتور حلاق اغتنم المناسبة لشكر كلّ من قام بهذا الحفل وشارك فيه واصفاً إياه أنه بمثابة الوفاء ليس له ولأعماله الفكرية والبحثية فقط، “ولكنها لمسة وفاء ولكل العلماء العاملين في سبيل خدمة أمتهم ووطنهم”، معتبراً أنّ “مبادرات التكريم تُضفي لمسات المحبة والود بين أفراد المجتمع اللبناني والعربي، وهي لمسة تشجيع لي ولبقية العلماء على المزيد من العطاء الفكري والأكاديمي والبحثي”.

إثر ذلك، دار نقاش حول تاريخ بيروت والكتابة عنها، وعن مكانة بيروت حين أصبحت ولاية ممتازة، وتمتد مساحتها من نابلس في فلسطين إلى اللاذقية في سوريا. وكشف الدكتور حلاق أنّه أصدر مجلدين عن الوثائق العثمانية الموجودة في بلدية بيروت التي كانت مهد رجالات السياسة لاحقا، وأنّ إصدار الوثائق توقف أخيراً بسبب الظروف، وهي ما زالت بحوزته. وقال إنه عمل جاهداً على تسمية المدارس الحكومية في بيروت باسم الشخصيات التاريخية. من جهنه، استرجع الدكتور عمار حوري، الآلية المعتمدة في بلدية بيروت لتسمية الشوارع والساحات حين كان عضواً قي مجلسها، وأنه قدّم مطالعة في التسعينيات لاسترداد صلاحيات بلدية بيروت من المحافظ، الذي يتمتع بصلاحيات تقريرية بخلاف أوضاع كلّ بلديات لبنان. وأكد الدكتور حلاق في هذا المجال، أنّ بعض الناس يتهم الرئيس الراحل صائب سلام ظلماً أنه وراء السماح بإعطاء محافظ بيروت صلاحية التقرير. وأوضح أن الرئيس الراحل كميل شمعون هو من رسّخ هذا الأمر عام 1952، وكان رئيس الحكومة آنذاك، الأمير خالد شهاب.