27
0
في خضم الازمات التي تعصف بهذه البلاد من داء ودواء واقتصاد وحتى الرغيف لم يسلم من اذى الطبقة الحاكمة
مازال توم وجيري السياسة يتلاعبون بالوقت الضائع بمصير هذا الشعب
في اختيار وزير وفي حق الفيتو عليه
مرة من بيروت ومرة من بعبدا
واليوم ان تصل بهما الوقاحة الى حد ” تكارم من كيسك ” يقف حينها المواطن امام الحقيقة العارية ان لا أحد مبال بنا وبأوجاعنا نحن الشعب المعتر المسألة كلها وجلها تكمن في تمرير مصلحتي اولا او مصلحتك
والسؤال المطروح والمستجد ماذا تبقى في هذه البلاد من خيرات ليطمع بها الاول او حتى الثاني
والسؤال الاشد خطورة ماذا ترك لنا الاول شيئا ما زال بعينه ولم يحصل عليه
فعهد الدمار حتى الخضار قضى عليه في البلد ماذا يريد بعد او بماذا يطمع بعد ؟!!
اسئلة عديدة تضعها حقارتهم حقارة المماطلة والاستلشاق واللامبالاة وعدم التفكير بنهضة حقيقية وجدية في البلاد
tags:
HomeSlider