1. Home
  2. لبنان
  3. لا قيمة لاي حكومة لا تعكس تغييرا في المسار الذي اوصل البلد الى الحضيض!
لا قيمة لاي حكومة لا تعكس تغييرا  في المسار الذي اوصل البلد الى الحضيض!

لا قيمة لاي حكومة لا تعكس تغييرا في المسار الذي اوصل البلد الى الحضيض!

7
0

في صبيحة اليوم ال987 و988 على بدء ثورة الكرامة.قبل 4 أشهر بالتمام والكمال على نهاية عهد البؤس والفشل والإرتهان، ضرب رئيس حكومة الإنهيار ضربته، عندما باغت عون وقدم تشكيلة ال24 الحالية معدلة بتقليص حصة عون – باسيل، ونزع الطاقة من التيار العوني..لأن “الخيارات ضيقة – يقول ميقاتي- والوقت مهم جدا”.

فعاجله القصر بتسريب التعديل الحكومي، الذي قدمه ميقاتي بخط اليد، بهدف إجهاض المباغتة والتعديل، ورفض مخطط الإستضعاف وتحجيم التأثير العوني عشية الإستحقاق الرئاسي!طال التعديل على حكومة تصريف الأعمال 5 حقائب، أبرزها الطاقة التي أسندها التعديل إلى وليد سنو، والمالية التي بقيت من حصة بري وأسندت إلى ياسين جابر، وخرج ممثل إرسلان ودخل وليد عساف لكن إلى الصناعة، وتم إشراك نواب عكار من خلال توزير سجيع عطية وبين المبعدين أمين سلام وزير الإقتصاد.. وبدت خطوة ميقاتي أشبه بالخطوة الإنقلابية على “التعفف” عن المشاركة في الحكومة، قبل العودة إلى الإبتزاز، لكن الرد العوني لم يتأخر تويترياً بداية، ثم بالتسريب، فالنفي لأن القصر ما بيعملها! لتبدأ من اليوم طلبات التفسير، فيما روجت المصادر العونية أن ميقاتي “أخطأ في التقدير والظن أن بوسعه لي ذراع رئيس الجمهورية في نهاية عهده،” فعون لن يستسلم ولن يسمح لميقاتي أو سواه “بدفنه حياً حتى لو بقي من عهده ساعة”!هم باشروا كباشاً حول الحصص اللاحقة، وكل العيون مصوبة على الإستحقاق الرئاسي، وهو بالغ الأهمية والتأثير. لكن هل من الجائز لأي حكومة القفز فوق كرة الإنهيار وما يشهده البلد من تدمير عام لحياة الناس وإمكانيات إستعادة النهوض؟ فمن الآخر، لا قيمة لأي حكومة إذا لم تعكس تغييراً في المسار الذي أوصل البلد إلى الحضيض. ولا عدم المس بحصة عون، او زيادة حصة ميقاتي “المتحالف” مع الثنائي المذهبي، يحمل أي وهم.

الأول رمز البؤس والإنهيار، والثاني الممثل الأمين للكارتل المصرفي يحمل خطة “التعافي” المالي لتحميل اللبنانيين وزر المنهبة، وهو صاحب المرسوم 6433 مرسوم التخلي عن السيادة والثروة للعدو الإسرائيلي، ويرعى مخطط مصادرة الحقيقة ومنع العدالة في جريمة المرفأ والعشرات من أبناء مدينته تحت بحر الفيحاء فماذا فعل؟ الرجل ليس داعية تغيير وكل حلفائه رموز محاصصة طائفية مقيتة، والخطير أنه منذ فترة وضع على الطاولة بيع أصول الدولة وتسييل الذهب!2- لافت حديث رئيس حزب القوات اللبنانية ففيه الكثير من الوضوح وإزالة كل التباس بشأن الموقف السياسي للقوات. يقول أن من “أيام السنيورة لحكومة ميقاتي لبنان مسجل الخط 23 بالأمم المتحدة وأنا ورا موقف الحكومة”! هلق في حدن تاني كمان ورا موقف الحكومة وع بعض الفوارق، لكن ما قاله جعجع يوم 29 حزيران 2022 ينفي كلية ما قاله عدوان يوم 14 نيسان 2021 عندما قال الأخير” إن موضوع تعديل المرسوم 6433 يتسم بأهمية وطنية كبرى لأنه موضوع سيادي ويتعلق بحقوق جميع اللبنانيين من دوم إستثناء وسيادة لبنان على بحره وأرضه”! ولأن الشيء بالشيء يذكر فإن جعجع في العام 2022 كما عدوان في العام 2022 أقدما على “تصحيح” ما اورده عدوان بلسانه في العام 2021 من معطيات تشيد بترشيح القوات للسفير نواف سلام لرئاسة الحكومة قبل العودة إلى نغمة أنه مجهول لا يعرفون عنه الكثير!

معركة الرئاسة تبقى أولوية لذلك قال جعجع إن “الأكثر تمثيلاً في طائفته هو مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية، وبالتالي أنا مرشح طبيعي للرئاسة لكن لن أصرف الوقت على تأمين الأصوات، فالهم الأكبر هو جمع نواب المعارضة على إسمٍ واحد لخوض فيه إنتخابات الرئاسة، وأنا أقبل بأسماء وسطية تحمل مشروعنا”(..)بعد تجربة عون عن القوي في طائفته، وبعد حصر بكركي قبل سنوات الرئاسة بواحد من الأربعة وإختصار الموارنة بهم، إفتضح معنى هذا الطرح. الرئيس فؤاد شهاب لم يكن الأكثر تمثيلاً في طائفته، لكن ما أحدثه وما تركه الدليل..أما “التنازل” للقول ب”القبول” بمن “يحمل مشروعنا”، فإن الأبواب مقفلة من جانب القوات للتفاهم على شخصية مشتركة للرئاسة، على أساس برنامج يحمل هموم الناس ويحمي السيادة والحقوق ويضمن العدالة. من الخط 29 خط السياد وحقوق اللبنانيين بثروتهم، إلى قانون إستقلالية السلطة القضائية ( نائم في أدراج لجنة الإدارة والعدل) وتأثيره الشديد على العدالة لبيروت وضحايا جريمة المرفأ، إلى قانون “كابيتال كونترول” إلخ..3- “توضيح” النائب الياس جرادة ثرثرة مهينة. لم يكن جرادة في مهمة علاجية وما حدن يخبرنا أن هذا المؤتمر الذي بدأ بالترويج “لإنجازات” نظام الأسد، وانتهى بتوجيه المدائح واعتبار أن “نجاح” المؤتمر ما كان ليكون لولا رعاية سيادته، أنجز خطى غير مسبوقة في حماية قرنية العين..لكن لعل سعادته، وقد شارك بحماس، وبرر دوره طبياً الذي بدأ قبل النيابة وباقٍ بعدها، كما ذكر، يتحفنا بأي رقم عن أعداد السوريين الذين فقدوا القرنية والحياة في الزمن السوري الأسود!دوما منذ القسم الطبي لم يغب الجانب الإنساني، عن المقاتلين بالروب الأبيض، دفاعاً عن الحياة، وهذا ما فات توضيح د. جرادة.


tags: