ظاهرة مستجدة دخلت عالم اللبنانيين منذ سنتين ولم يعتادوها بعد الا وهي ظاهرة الطوابير
فاللبناني المعروف بحبه للحياة وحبه للعيش الرغد وكرمه وصرفه بات اليوم أسيرا طوابير متعددة عليه أن يلاحقها حتى يتم يومه بسلام وأمان
فيبدأ بطابور الخبز الباكر حتى يؤمن قوت يومه ويتبعه طابور البنزين لتأمين وقود يومه ويختمها بطابور آلة السحب ليستبدل ماله المحول على الثمانية الالاف ليرة ويشتريه على سعر صيرفة بثلاثة أضعاف وبعدها يظن ويحسب أنه سعيد
حياة الشعب اللبناني اليوم صعبة بشكل رهيب واذا ما اقتبسنا كلام وزير التربية في إحدى لقاءاته هي حياة مستحيلة لا تستقيم الا على الفريش وبعدها نحاول التملص من طابور يومي يخنقنا ولكن الثمن يكون إما قوتا وإما وقودا والوضع مكانك راوح لا سبيل لحلحلته في قريب عاجل ولا حتى بإسعافات دولية لا صوت ولا رغبة لها
اليوم نحن متروكين لقدر الطوابير فهل ننجو منها أم نهلك فيها ؟!