بعد اسبوع على الحدث الجليل والعظيم الذي تكرر في تاريخ هذا البلد للمرة الرابعة على التوالي الا وهو انتخاب رئيس مجلس النواب نفسه دون تغيير وبعد اسبوع على لصق سلف للرئيس خير من خلف ليديرا شؤون البلاد والعباد هاهو اسبوع اللجان قد حضر وآن بما يحمله من تحالفات قذرة ستتحكم بأشكال القوانين في اللجان النيابية خلال الفترة القادمة
ولأن السائد في هذه البلاد هو قانون المصلحة الشخصية على استراتيجية ” كله بده يلحس اصبعته “ستتألف لجاننا النيابية على مبدأ انا ومن بعدي الطوفان الشعبي وطبعا لا ننسى قانوننا السياسي السائد ” مرقلي تمرقلك “ليس الخوف على فسادهم المعتاد او قذارتهم المؤلوفة الخوف كل الخوف على قضايا الناس العالقة الخوف كل الخوف على قضية تفجير المرفأ والى اين ستؤول على أموال الناس على سترة ما تبقى من هذا الشعب ولكن الطبخات النيابية ظبخت مسبقا وغدا يوم الغرف والسكب في الصحون