1. Home
  2. لبنان
  3. من سينقذ الحزب هذه المرة؟
من سينقذ الحزب هذه المرة؟

من سينقذ الحزب هذه المرة؟

209
0

كتب عبد الكريم علماوي
في عام الـ 2005 ظهرت كتلة قوية وكبيرة بوجه الحزب وحلفائه بعد اغتيال واستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وخسر الحزب حينها التأييد الشعبي والتعاطف الشيعي والمسيحي كما الدرزي وحتى السني، فما كان له من مفر إلا بحرب مع الاسرائيلي فجاءت مسرحية كلفت لبنان الكثير وظهّر الحزب وكأنه الفائز.

وفي الحروب الفائز دومًا ما يضع الشروط والقوانين على البلاد … حيث رسخ ودمغ هذا الانتصار والاتفاق في 7 أيار …
فذهب لبنان إلى اتفاقية سين سين و اتفاقية الدوحة…

عبد الكريم علماوي

اليوم التاريخ يعيد نفسه والحزب في نفس الموقف، ولكنه وحيدًا من غير حلفائه الذين قام بكسرهم وجعلهم يخسرون في الانتخابات.

الحزب اليوم لا يريد أحدًا من حلفاء الماضي معه على الطاولة.
ماذا يحضّر للبنان وللبنانيين في غُرف الحزب السوداء، هل هي حرب مع إسرائيل وإعادة المسرحية ذاتها؟

هل هي 7 أيار جديدة لفرض يوم مجيد؟

هل مسلسل الاغتيالات سوف يبدأ من جديد لتذكير الجميع أنني أنا الأقوى والأعلى؟

هل من سلسلة تفجيرات ستبدأ؟ هل وهل وهل؟؟؟

وطبعاً كل ذلك سيأخذ جميع الأفرقاء و الأطرف اللبنانية كطرف مفاوض والحزب وحده على الطرف النقيض إلى اتفاق جديد سيكون سين إيران وليس سين سين…

في النهاية لبنان واللبنانيون الخاسران الوحيدان فمن سيدفع الثمن؟!