ما يجعلني من المنبهرين في هذا البلد رغم صعوبة العيش فيه هو أنني لا أجد في أي بلد آخر ما أجده هنا
ولا أقصد جمالية الطبيعة وجمالية الطقس ولكن ما أقصده عجائبية حاكميه
فوحده لبنان من يظهر فيه سياسي فاسد عبر وسائل الاعلام خاسرا متراجعا ليشكر احفاد مناصريه بالوقوف الى جانبه في معركة الانتخابات العظيمة
وفيه أيضا يظهر خاسر في الانتخابات بعد التزبيط والحصول على فوز مشترى او وهمي او فوز تسوية ليفضح سياسيا آخر
وفي هذا البلد تتحدث الاحزاب عن الاحزاب الاخرى كيف نهبت الخيرات والثروات
وفيه أيضا يتبنى السياسي شعار كلن يعني كلن ما عدا الحزب الذي ينتمي اليه
ولكن فعلا ما غير معادلة الرحيل في رأسي وجعلني غير قادرة على ترك هذا البلد
هو الامر الاخير الحاصل هنا
هو عدم تخلي السلطة عن بعض كلابها الوفية رغم تخليها عن عدد لابأس به واعادتها الى المجلس على الرغم من حصول تزوير مفضوح وواضح في صناديقها الاقتراعية ووجود شهود عيان ظهرت في اللوائح الرسمية تحت مسمى نائب
وغدا سنصبح مسخرة جميع برامج النقد السياسي والاخبار والكوميديا حول العالم ومن يعلم قد نتحول لعجيبة ثامنة دون أن ندري
عشتم وعاش لبنان