84
0
أزمة المحروقات في بلادنا أكثر اشتعالا من سرعة اشتعال المحروقات نفسها كيف وبرميل النفط عالميا إلى ارتفاع كيف والحرب على الأبواب كيف والعالم يسير نحو المجهول
ولكن ما يميز الأزمة اليوم هو حالة الطفر التي يعانيها المواطن اللبناني وعجزه عن تأمين سعر صفيحة البنزين الذي تضاعف عشرون ضعفا
المحطات اليوم تتمنى عودة الصفوف والتهافت من جديد ولكن قلة الحيلة وعدم القدرة جعلاها فارغة
قد ترتفع الصفيحة أكثر فأكثر ولكن المؤشر الواقعي يقول أن البلد سيشل فلا قدرة للمواطن على اقتنائها
فكيف لبلد منهار أن يكافح الأزمات ويواجهها وهو عاجز عن مواجهة اي نوع من المشكلات السخيفة
سؤال برسم المعنيين