45
0
لم يع الشعب اللبناني بعد مدى خطورة الاعمال الاستفزازية او لنقل بمعنى أدق مازالت بعض الاحزاب السياسية تظن أنها مهيمنة لدرجة تقيها الضرب والشتم والتشابك بالايدي
الا ان كل الاحزاب اليوم تحت مجهر خراب وفساد هذا البلد
ولعل ما حصل بالامس مؤلما وموجعا وآسفا في أكثر الأماكن تحضرا وثقافة ورقيا الا انه أعاد صيغة وضع النقاط على الحروف ومنع ولو بشكل باطش صيغة اثارة الاستفزازات والنعرات الطائفية الحزبية
آن الاوان لبعض الجهات السياسية في هذا البلد أن تعي تراجع عنجهيتها وفرضا الرأي بمنطق القوة والبطش وتدرك أن سلام وخلاص هذا البلد مرهون بوعي شعبه لا بخلافه