30
0
صدرت منذ يومين مذكرات ترشيح الامتحانات الرسمية في كافة الرفوع ورسوم اشتراكاتها
اللافت للنظر ان هذه الرسوم التي عرفت بالزهيدة والرمزية تضاعفت بشكل رهيب في قطاع التعليم المهني والفني
والمعروف عن هذا القطاع سلبطة الاحزاب السياسية عليه وتحكمها فيه بشكل بارز
ولكن المعروف أيضا أن جمهور هذا القطاع هو جمهور الجيل الكادح الذي يعمل نهارا ويدرس ليلا لتحصيل ما يعينه على تحسين مستواه العلمي
هذه الزيادة اللامقبولة على كاهل شباب يدرسون من جيوبهم الصغيرة باتت أمرا مستفزا اليوم
المطلوب هو اعادة النظر بهذه الزيادات ومراجعتها
فدائرة الامتحانات في لبنان هي دائرة الهبات والمنح الدولية الدائمة لإجراء الامتحانات على كاهل الدول المانحة لا على كاهل الطالب
بدأ الضرائب الباهظة من التعليم المهني ولا نعلم أين ولا متى ستتوقف
التعليم الرسمي هو تعليم الشعب لنحاول أن نحميه