ها هي الانتخابات النيابية تشارف على الحلول من جديد بعد اربع سنوات من شقلبة حال هذه البلاد والعباد
انتخابات يعول عليها المجتمع الدولي والمجتمع المدني وكل بلاد الارض الا الشعب اللبناني الذي أماته القهر والألم والخزي والعار من دولة جردته حتى من حقوقه الانسانية
ولكن ما يطالعنا في هذه الانتخابات من صدمات هو التحالفات التي بدأت تلوح في الافق بين أعداء الأمس والافرقاء الذين ما وفروا فرصة لنشر الغسيل الوسخ لافرقائهم
اليوم من صرّح بفساد الاخر وخبّر عنه وعن نهباته وسرقاته في الوزارة الفلانية والادارة العلانية يستجديه اليوم لمقعد في دائرة من الدوائر ويعرض عليه تحالفا للوصول لأكبر عدد من الارقام الانتخابية
عجبا وهل شريك الفاسد الا فاسدا مثله او اكثر منه
والا لولا تغطية الفساد لما تحالفت الحرمية معا
المشكلة ان الطبقة السياسية في لبنان معروفة مكشوفة واضحة وضوح الشمس ولكن بعضا من شعبها مازال معميا يا ليتنا نملك جرأتهم في التحالف مع بعضنا البعض للنهوض ولو بالفكرة وحدها في بناء الوطن