لا يخفى على احد منا شخصية سعد الحريري مالئت الدنيا وشاغلة الناس
فالناس حتى بين معارض وموال لا تستطيع إلا أن تذكر سعد الحريري بالخير وهم يعرفون انه صاحبه كف بيضاء لم تلوث بالقتل وأنه حين قرر تعليق عمله السياسي لم يعد يحكم لبنان إلى شردمة قليلة من ملوك الحرب
العيب الوحيد الذي ارتكب هو هذا الرجل هو أنه لم يكن على حنكة كافية و مطلوبة للحياة السياسية في لبنان حياة كلها زعماء الطوائف وملوك طوائف وزعماء ميليشيا سابقين
فإنتهج حينها سياسة الانبطاح حتى أدى به بمناصريه من مختلف الطوائف في الدرك الاسفل بين مناصري هذا البلد فلم يكن قادرا لا على تغيير ولا على قرار
ولكن أن تخلوا الحياة من الحريرية السياسية تعني أننا نرسم وجها جديدا لبنان نخاف من قباحته قبل حلوة فعلى الاقل كانت هذه الأسرة معروفة بنقاء كفها اليوم جميعا نتجه في هذا البلد ومع من نظنهم شركاء الحقيقيون في هذا الوطن أسئلة اليوم تدور في ذهنية المواطن تجعله شاء أم أبى يأسف على ترك الحريري او تعليق حياتهم السياسية لنكن أكثر وعيا لا تحركنا الغرائز العاطفية فقط اليوم لبنان يشهد أنعطافا قاسيا لا نعلم كيف ستكون تبيه والله يحمي لبنان