21
0
رغم حملة الجدية والاندفاع والضمير التي شنها الابيض سابقا من خارج ايطار الحكم
وحرصه الشديد على بلد تنهشه الكورونا الا انه ما ان دخل المعترك السياسي حتى تبدل وتحول وانقلب على نفسه ١٨٠ درجة
فذاك الذي تأمل به الشعب خيرا جاهرا وصارخا بكلمة حق بوجه حكومة لا تقدر على التعامل مع الفايروس اللعين فعل خاصية الصمت والاهتزاز ما ان غدا وزيرا في حظيرة تدعى حكومة
وبات يتلقى الاوامر للتنفيذ دون ابداء اية رد فعل
ولم يكتف نصير الضعفاء بهذا الحد او يتوقف عنده بل حمل نفسه ومحيطه وزر رفع الدعم عن الدواء تاركا اللبناني المعتر
” يقاقي ما يلاقي ” ثمن علبة دواءه المزمن
ووضع رقبته تحت احذية الجمعيات الحزبية للحصول على حبوبه الدوائية
لا أدري ماذا يحصل لهم ولكنها لعنة التلوث بفساد مستشر ومتجذر ببقايا هذه الدولة تصيب حتى من حسبناه ……… آدمي
tags:
HomeSlider