تتطلع الاوساط الغربية اليوم اكثر من اللبنانية الى حكومة الرئيس الميقاتي وتعول عليها
فلنقل ان اللبناني تمسح لعبة الندالة السياسية واعتاد خطاباتها الرنانة التي لا تصب الا في مصلحة سياسييه وقوائمهم الحزبية الانتخابية
لكن المجتمع الدولي لا تغريه مهارة من يصف الكلمات بقدر ما تغريه قدرته على الفعل لذا ينظر بعين الجدية مع هذا الشعب الى حكومة يحلم بإنتشال الزير فيها من البير وتهدئة الاوضاع لو جزئيا في بلاد هدتها الفوضى ودمرها الفساد
والحق يقال الرجل تناوب على ثلاث حكومات متعاقبة واثبت عدم قدرته على اخراج ذاك الزير بل غور به ارض البير
ونتأمل بقادم احسن فلا نجد وخاصة مع ميني حكومة دياب العتيدة
اليوم نحن بحاجة قبل الخطابات الاوروبية الرنانة الى لسانات تضرب بقوة الحديد كل من يقف في سبيل عرقلة اي عملية اصلاحية حتى نعود وننهض جزئيا بلبنان
فلعبة الانتخابات مهما كانت على مقاسكم ستحاسب