71
0
يوم أمس كان يوما حافلا بالاحداث المهمة ومليئا بالتشويق فوزيرة مستقيلة تعدت على موظف حكومي وخلعت كتفه وأبواب مكاتبه ورئيس دخل السيارة وتسلمها من الحاشية بعد أن فرّ سلفه الى جهة مجهولة
وأخيرا الباخرة الحلم باتت قاب قوسين او ادنى في مياه الشقيقة علها تفرغ لها حصتها هناك دون الغلبة في تهريبها من هنا
المهم يوما آخر مليئًا بالاحداث مر على شعب لبنان العظيم يثبت لهم أننا نعيش في قطعة جغرافية ممكن ان تسمى اي شيء الا وطن
فكل ديك من ديوكنا ارتأى مزبلة واتخذها منبرا له ليصيح عليها بالطريقة التي يشاء ووقتما يشاء
وصيصانه حوله تصفق له بين صيحة وأخرى دون. الدراية بمعنى صياحه فهو ديكهم ولا ديك سواه
وينسى الصيصان والديك ان التاريخ في النهاية يرسلهم جميعا الى نتف الريش والذبح
فكفوا عن الصياح والتصفيق في المزابل علنا نرقى من معنى الحظيرة الى معنى الوطن
tags:
HomeSlider