ناقشت الهيئة التأسيسية ل”تحالف تشرين” التطورات وأصدرت البيان التالي:
تتسع الإنهيارات، ويتعمق البؤس ومنظومة الحكم الفاسد القاتل، فقدت كل اتصالٍ بالواقع!
لبنان بدون حكومة أقله لإدارة أزمة، بعد 392 يوماً على سقوط الحكومة – الواجهة نتيجة التفجير الهيولي الذي دمر المرفأ وقلب بيروت. في الظاهرالأداء لم يتبدل، إصرار على تكريس البدع، وأن ينتزع القصر وفريقه القدرة على التحكم بالقرار الحكومي وإلاّ لا تأليف، ولا تأثير للبؤس المنتشر، ولا للمآسي التي عمت جهات البلد الأربع، وبات من عاديات الأمور مشاهد طوابير الذل على محطات الوقود، وكذلك مشهد طوابير هجرة الشباب والكفاءات! ولولا خلافات المحاصصة فإن الرؤية لديهم متشابهة: حكومة ممن تولوا تنظيم المنهبة، وشلِّ القضاء، تُحمل “الأوادم” بقية فاتورة الخسائر، وتفتح الباب أمام بيع ممتلكات الدولة، أي ممتلكات الشعب اللبناني، خصوصاً الذهب الذي يمكن تسريع تسييله!
لكنهم في المضمون، يدركون تداخل القرار بالتأليف، مع الهيمنة الإقليمية ومصالح طهران لذلك لا قرار، لأن “العجلة من الشيطان”! فيستمر تحكم حزب الله بالبلاد والعباد، ويتقدم مشروعه لتغيير هوية البلد، مستفيداً من تغطية يؤمنها الرئيس والرئاسة، بأمل تغطية البقاء في كرسي الحكم بعد انتهاء الولاية، فيتعمق حجم الإنهيارات اللاحقة بلبنان واللبنانيين، ما يصعب مستقبلاً انتشال البلد واستعادة الدولة المخطوفة!
لا بديل عن حشد القوى لفرض استقالة رئيس الجمهورية المسؤول عن ارتهان الشرعية، وارتهان الموقع الذي تحول إلى غطاء مخطط خارجي، جعل لبنان الذي نعرفه على مشارف الزوال! نعم إن إسقاط هذا الغطاء يعري المشروع الذي يستهدف البلد ويضع حداً لحكم لبنان من وراء الستار والإمعان في إبقاء البلد ورقة في أجندة خدمة مصالح خارجية.