32
0
بعد مرور اسبوعين على انفجار التليل يتسأل المشاهد العيان الذي شاهد الضحايا ورافق دمعات ذويهم عبر المحطات المحلية التي ما وفرت فرصة لاستعراض اوجاع الناس الا واستغتلتها ماذا حصل بالتحقيقات ومن هم المشتبه بهم وما هي صحة الرصاصة التي اخترقت الصهريج وكانت نتيجتها مجذرة بشرية بكل ما تحمل الكلمة من معان ومضامين
اذا كانت هذه الاسئلة أسئلة مواطن عادي فكيف بأسئلة المحققين والمحقق العدلي
ولكن بما أن الحق والضمير في سبات عميق هنا في بلادي فالخوف كل الخوف لا على ما جرى بل بتكراره في مناطق ومشاهد مختلفة
لتكن لنا يوما وقفة جدية واحدة وقضية محلولة نصل فيها الى جان يتحمل المسؤولية
لا الى اقفال يستدعي فتح العديد من القضايا المماثلة
” التليل “