عند كل تشكيل حكومةٍ جديدة تبدأ إشاعة أن موقع رئاسة الحكومة مُستهدف وأن الطائفة في خطر طبعًا هذه الإشاعة هي لغرض تشويه صورة أي شخص ينوي الترشح إلى موقع الرئاسة مناهض للسلطة وأزلامها.
كلنا نعرف أن لبنان هو بلد طائفي قائم على صراعاتٍ طائفية وكل طائفةٍ تسعى لما هو أفضل لناسها وهذه فطرة بشرية وهذه سنة كونية قائمة على سنة التدافع، فلقد زرعوا في عقولنا أننا مستهدفون من كل الطوائف وأن ضعف الطائفة بسبب الشيعة والدروز والموارنة وووو، كلا، هذا كلامٌ عارٍ عن الصحة وهذا كذبٍ وافتراء، انا أبن الطائفة السنية أقول أنه من أوصل هذه الطائفة إلى حالتها المزرية هم أبناء الطائفة ومن تولى زمام أمورها، وهذا حال كل الطوائف، ولكني أريد أن أتكلم عن طائفتي.
اليوم تقابلت مع السيدة عبد النبي تلك السيدة التي تم طردها من مدرسة الليسة عبد القادر بسبب حجابها وبدأوا بنشر إشاعاتٍ كلها عارية عن الصحة، فمن طردها هم من طائفتي ومن وقف ضدها هم من أبناء طائفتي، ومن لم يؤيدها هم من أبناء طائفتي.
- من دمر دار الفتوى وجعلها منبر للانبطاحيين الفاسدين وجعل المشايخ مشايخ السلاطين هم ابناء طائفتي.
- من دمر بيروت وطرابلس وغيرها من مناطق سنية هم من أبناء طائفتي من نوابٍ ووزراءٍ ومجالس بلدية وغيرهم من أعتلوا أهم المناصب.
- من يحارب أي مظهر ديني معتدل هم من أبناء طائفتي.
*من شوه كل مشروعٍ سياسي أو فكري عصري هم من أبناء طائفتي.
للأسف أبناء طائفتي هم من جعلوا هذه الطائفة مكلومة ومأزومة رغم أنها طائفة مليئة بالخيرات والطاقات والقدرات البشرية والفكرية ولكن من يتولى أمرها هم من يسعون لتدميرها.
هذه هي الحقيقة، لماذا نختبىء خلف أصبعنا، لقد تعودت أن أقول الحقيقة والحقيقة هي أن كل طائفة مدمرة من أبناءها وعلى رأسهم الطائفة السنية.
لا نهضة لهذه الطائفة الا بإسقاط من تولى قيادتها وإنتاج قياداتٍ جديدة.