65
0
لم ينل لبنان نصيبا من الذل كما ينال هذه الايام من محروقات وكهرباء ومال ودولار وكلمة مقطوع
وحتى في عهد جمال باشا وتدابيره الجائرة التي خلدها التاريخ الى يومنا لا أظن أن الوضع كان بهذا السوء الذي وصلنا اليه
أهو سوء تنظيم ام سوء ادارة أم أن مغارة علي بابا والحرامية وما أكثرهم نضبت وانقطع الخير عنها
أسئلة عديدة تدور في ذهن المواطن ساعة الاستيقاظ صباحا بدءً من خط الذل الذي سيقف فيه نصف يومه للحصول على عشرين لتر من البنزين وانتهاء بصيدلية يكاد يبكي الصيدلي بها وهو ينطق مقطوع
دورة حياة اللبناني سهلة جدا من اليأس والى اليأس يعود ومن اخفاق الى آخر نعيشه بأعصابنا
والسبب عدم تركنا لهذا البلد والرحيل عنه
ام الخبر السار انه لا ماء ولا كهرباء ولا وقود ولكن الامتحانات الرسمية قائمة لنرفع اسم هذا البلد عاليا من جديد