1. Home
  2. زوايا
  3. يوم الوداع.. حافظوا على الوصية
يوم الوداع.. حافظوا على الوصية

يوم الوداع.. حافظوا على الوصية

96
0

ربيع نعمة – اليوم هو الوداع الأخير للأسطورة الكبير الحاج عدنان الشرقي رحمه الله .. شيخ المدربين وعميدهم وأسطورة التدريب … حبيب الكل وصديق الكل، هذا الرجل الطيب الصادق أعطى للكرة اللبنانية الكثير ويستحق من الدولة و المعنيين بعد رحيله تكريماً يليق بتاريخ هذا الرجل وما أعطاه للوطن .. لفتني بأن الكثير من جماهير الكرة وخاصة جماهير نادي الأنصار تتطالب بأن يكون الملعب البلدي في بيروت بإسم ملعب عدنان الشرقي ولكن.. !!!
هل الملعب البلدي حالياً يليق بإسم وتاريخ عظيم من عظماء الكرة اللبنانية ونادي الأنصار حيث إختفى العشب الأخضر وإختفت معه أصوات وحناجر جماهير الكرة اللبنانية منذ سنين .. هل يعلم الجميع بأنه موجود ضمن خطة وضعتها بلدية بيروت لتحويله إلى موقف كبير لأهالي المنطقة ومجمعات تجارية، وما زال هذا المشروع ضمن خطط البلدية حتى كتابة هذه السطور ولكن لم يحن الوقت للبدء به، ولا يغركم الكلام ولا تغركم الوعود الرنانة والطنانة من (فلان أو علان) فالجميع يعمل لمصلحته الخاصة ولغاية في نفس يعقوب وأكتفي بهذا إلى الآن … وإذا بقي فهو سيكون لمدة معينة قبل أن يكون القرار الكبير بهدمه وإختفائه وبموافقة الجميع.


رجل مثل الإسطورة الحاج عدنان الشرقي رحمه الله يستحق منا ان نطالب نحن كجماهير الكرة بأن يكون هناك تسمية عدة أماكن بإسمه .. لماذا لا يكون هناك ساحة من ساحات العاصمة بإسمه وبعض الشوارع في بيروت، وأيضاً لماذا لا يكون العمل على تسمية بعض المعالم والشوارع بإسمه في كافة أرجاء الوطن من جنوبه إلى شماله وخاصة بأنه كان الأب الروحي لهذه اللعبة الشعبية الأولى وحبيب الكل .
نعم نحن نعلم، والجميع يعلم بأن ملعب بيروت البلدي كان بالنسبة للراحل بيته الأول والثاني، فهنا سّطر الراحل الكبير بطولات وتاريخ وإنجازات نادي الأنصار … هنا وعلى هذا الملعب وضع إسم لبنان وبالخط العريض في كتاب غينيس، وهنا ايضاً كانت وصية الراحل بأن يكون الوداع الأخير …
من يريد أن يحافظ على وصية الحاج عدنان الشرقي عليه العمل أولاً بأن يبقى ملعب بيروت البلدي إلى أبد الآبدين ،وثانياً ان تكون المطالبة بأن تعود الحياة والروح إلى هذا الملعب وأن تعود معها أيام الزمان الجميل وأولاد الحي، وثالثاً بأن يكون العمل على تسمية الملعب بإسم الكبير الراحل الحاج عدنان الشرقي.
من هنا الوداع الأخير .. ومن هنا تبدأ الحكاية…