1. Home
  2. لبنان
  3. مد يدك … لأكسرها
مد يدك … لأكسرها

مد يدك … لأكسرها

163
0

مشكلة البعض منا انهم مهما حاولوا غير قادرين على كسر ” التابو الاجتماعي ” الذي نشاؤوا فيه
غير قادرين على خلع ” جلباب أبي ” الذي غطى أفكارهم وطموحاتهم ورؤيتهم الشخصية لسنين عديدة
نحن هؤلاء أبناء الموروث نعيش دوما في ضلالنا القديم مقتنعين أن الجد وجدّ الجدة يعي مصلحتنا اكثر منا وقادر على رسم خطانا في الحياة بسهولة وسلاسة وأهم من ذلك كله بتطور
أين المشكلة وما الداعي لكل هذه المقدمة المنمقة ؟!!!
تبدأ المشكلة في محاولاتنا نزع القشرة الخارجية بعد التعرض للاشعاع الثقافي المكتسب من مطالعات او علوم او تخصص او حتى قراءات واحساسنا ان هذه الجلدة لم تعد تتسع أفكارنا الجديدة التي اطلعنا عليها واكتسبناها بحرية ورغبة تامتين
هنا نعيش جزءا من صراع داخلي بين ما نحن وما نطمح أن نكون ومن سنكون ؟


أسئلة عديدة تتسابق في ذهنيتنا تعيش بين الماضي الذي الفته واعتادته وحاضر تتأقلم فيه وتتعايش ومستقبل تنوي بلوغه بجدية واختلاف تام
” مد يدك لأكسرها ” جملة تمثل تشبثنا الشديد بين ما نحن فيه وخوفنا من الخروج منه وبلوغ الأفضل
بعضنا من الأفضل له أن لا يتحرك قيد أنملة في اتجاه جديد
وبعضنا يعتبرك حرا محلقا مبدعا طالما أنك في منأى عن معقتداته وأرائه ورؤيته الحياتية
أما الأخير فهو الذي يعتبر وجهات نظره آيات من الكتاب المقدس حيث لا مساس ولا تغيير فيها
مد يدك ويدي لنكسر معا ونهدم جزءا كبيرا من موروث أنيق جهز الفكرة قبل ولادتها واطلق عليها حكما صلبا جامدا مد يدك لنغير و نبدل في حياة رزحت تحت صنم من الجمود لا يغني ولا يسمن من جوع
التغيير ممارسة طويلة … حاوله على أي حال


tags: