خاص لبيروت – يحيل كثيرون الحراك الذي قام به قائد الجيش العماد جوزيف عون في باريس الى بدء اقتناعه بأنه الرئيس المقبل للجمهورية بعدما بات مثل نشاطه بمثابة البروتوكول المعتمد للرؤساء المقبلين قبيل اشهر أو سنة كاملة على توليهم سدّة الرئاسة الأولى.
ذات السيناريو حصل قبل ذلك مع العماد ميشال سليمان الذي زار القاهرة ليعود بعدها مستمعا الى نصائح شراء البدلة الرئاسية السوداء والأمر نفسه بالنسبة للرئيس الراحل الياس الهراوي الذي عين رئيسا ضمن حديث للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد سمى فيه الهراوي فعاد الاخير مباشرة الى شتورا لينتخب رئيسا.
المستغرب بكل تأكيد ليس قابلية تكرار السيناريو وانما تكرار لازمة الرفض في الشارع اللبناني والتي باتت تعني الموافقة والقبول بغصّة كأحلى المُرين وكخيار يبقى بمثابة نافذة الهروب من ظلام العهد العوني الذي يضبط ساعة نهايته على ايقاع سقوط البلاد نهائيا.
والأرجح بعد فترة ان صور العماد عون ستعلق وسيثار الجدل والاخذ والرد الى ان ينتهي الامر بالرجل على منصة مجلس النواب مؤديا اليمين وممسكا سدة الرئاسة الاولى لست سنوات مقبلة.