لعل القضاء في بلدنا يحتل أعلى الهرم في الفساد المتفشي في البلاد
ولو صلح هذا القضاء لساهم بشكل فعال في الحد من تجاوزات هذا البلد وجرائمه بحق مرتكبيه الا أن فسادنا ولله الحمد عم البلاد والعباد معا
ولا يخفى على أحد الحملة العشواء التي تتعرض لها احدى قاضيات البلاد على تجاوزاتها المستمرة وحكايا وخباياها بين أروقة قصر العدل
والحق والحق يقال هي قاضية مختلفة بكل المقاييس وفصولها لم نشهد لها في هذه البلاد مثيلا
ولكن ما هو داء في تركيبة اللبناني ولا علاقة له بالقضاء او غيره هو مرض التنمر والاستهزاء بالخلق واشكالهم وتصويرهم وحالاتهم الاجتماعية
ونقل قضية رأي عام من قضية تفتح ابواب الفساد على مصراعيها الى قضية تتركز بالشكل الاساسي على غرة القاضية ونظرتها وحالتها الاجتماعية
لننتقد الفساد الدمار التجاوز الخراب القضايا التي سببت أزمات لهذا الشعب
فليس من حق أي كان انتقاد الشخصي وليس مقبولا التعرض لأي كان في شكله او عمره أو حالته الاجتماعية
ولنتذكر ان الاخلاق هي الباني الاول للشعوب ان ذهبت وضاعت ضاع معها الشعب بأكمله
ليتنا نغير العفن المستقر في أنفسنا عل حالنا بعده يتغير