هاهي أزمة الكهرباء تعود للواجهة من جديد بعد ملايين الدولارات التي سحبت من الخزينة لأجلها ويا عالم كانت من الاحتياطي ام من أموال المودعين
والشعب غارق في عتمته يتسول ساعات التغذية تسولا
ليعود و يعلم بعدها أن الزهراني ودير عمار يعانيان من مشكلة ظاهرة ومشاكل مخفية ويعجزان عن تغذية البلاد شمالا وجنوبا
أي أن الاموال المسحوبة هذه المرة بقوننة ذهبت ادراج الرياح ومازال المواطن مكانك راوح في انتظار التيار الكهربائي والاتصال بصاحب الاشتراك ليبحبح ساعات التغذية ولو ساعة بزيادة
والحال لم يعد حكرا على أهالي الضواحي فحسب بل لامس بيروت المحروسة التي يعاني أهلها الأمرين في تسول الكهرباء أيضا
لو وزعت هذه السلفة على العائلات لنعموا أوفر من الكهرباء وزادوا ساعات اشتراكهم ولكنها هذه المرة نُهبت بضربة معلم وبالقانون ليبقى البلد على الارض يا حكم
فلبنان هذه الايام بلد … مطحبش